جميع الفئات

الأخبار

الصفحة الرئيسية >  أخبار

لماذا يُعَدُّ نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) المدمج ضروريًّا لساعتك الذكية؟

Jan 29, 2026

تتبُّع دقيق للنشاط البدني دون الاعتماد على الهاتف الذكي، موجَّهٌ للعدّائين وراكبي الدراجات والمشاة لمسافات طويلة

قياسات المسافة والمعدل والارتفاع دون الاعتماد على الهاتف الذكي

الساعات الذكية المزودة بتقنية GPS مدمجة يمكنها تتبع تفاصيل التمرين المهمة مثل المسافة التي يقطعها الشخص أثناء الجري، وسرعته، والتغيرات في الارتفاع، دون الحاجة إلى حمل الهاتف الذكي. ولأولئك الذين يجرون على المسارات الوعرة، أو يقضون ساعات في ركوب الدراجات الهوائية، أو يستكشفون الطرق النائية التي تنعدم فيها إشارات شبكة الهاتف المحمول، فإن هذه الاستقلالية عن الهواتف تُحدث فرقًا كبيرًا. وتُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يقضون وقتًا في الأماكن المفتوحة يعانون من مشاكل تتعلق بفقدان البيانات بنسبة أقل بنحو الثلث عند ارتدائهم أجهزة GPS منفصلة، مقارنةً بالاعتماد الكلي على هواتفهم الذكية، وفقًا لنتائج شركة ASICS من العام الماضي. فما الذي تقدّمه هذه الساعات بالفعل؟ إنها تساعد في مراقبة الإيقاع خلال جلسات التدريب المتقطعة الشديدة، وتوفر قراءات دقيقة عن الصعود والنزول على المنحدرات الجبلية لهواة المشي لمسافات طويلة ذوي الخبرة، بل وتُحسب أيضًا السعرات الحرارية المحروقة استنادًا إلى نوع الأرض التي يمشي أو يجري عليها الشخص.

يدعم نظام الملاحة العالمي المتعدد (GPS، GLONASS، Galileo، BDS) دقة الأداء الفعلي

تستخدم الساعات الذكية اليوم عدة أنظمة للأقمار الصناعية في وقت واحد لتحديد المواقع بدقة أعلى من أي وقت مضى. وتشمل هذه الأنظمة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الأمريكي، ونظام غلوناس (GLONASS) الروسي، ونظام غاليليو (Galileo) الأوروبي، وشبكة بييدو (BeiDou) الصينية. وعند دمج هذه الأنظمة معًا، فإنها تقلل من مشكلات الإشارة بنسبة تصل إلى ثلثيْن تقريبًا حتى في الظروف غير المثلى، وفقًا لبحث نُشِر العام الماضي في مجلة «تكنولوجيا الرياضة» (Journal of Sports Technology). وهذا يعني أن عدّائي المسارات يمكنهم البقاء على مسارهم عبر الغابات الكثيفة دون فقدان اتجاههم، وأن دراجي المدن يحصلون على قراءات دقيقة للسرعة رغم ارتفاع المباني المحيطة بهم، وأن المُتنزِّهين يحددون اتجاهاتهم بثقة حتى في الوديان الجبلية النائية. والنتيجة؟ بيانات تتبع دقيقة تعمل بشكل مستقل دون الحاجة إلى وجود هاتف قريب.

تعزيز السلامة الشخصية من خلال تحديد الموقع في الوقت الفعلي وميزات الطوارئ

تنبيهات الطوارئ (SOS) وكشف الحوادث المدعومة بموقع GPS مدمج في الجهاز (مثل ساعة آبل Apple Watch، وساعة غارمن Garmin)

أصبحت ساعات GPS في الوقت الراهن تُغيّر طريقة بقاء الأشخاص بأمان، وذلك بفضل ميزات الاستغاثة الفورية (SOS) وقدرات اكتشاف الحوادث المدمجة فيها. فتحسّس أجهزة الاستشعار المدمجة التصادمات أو السقوط المفاجئة، ثم تقوم الساعة تلقائيًّا بالاتصال للطلب المساعدة وإرسال معلومات دقيقة عن الموقع باستخدام أنظمة الأقمار الصناعية المتعددة. وهذا يعني أن الأشخاص لَم يعودوا بحاجةٍ إلى الاعتماد على هواتفهم الذكية أثناء حالات الطوارئ — وهي ميزةٌ بالغة الأهمية عندما يكون الشخص في رحلة مشي لمسافات طويلة أو تخييم في مكانٍ لا تتوفر فيه خدمة الهاتف المحمول. ووفقًا لبعض الدراسات التي أجرتها شركة Sewio عام ٢٠٢٥، فإن فرق الإنقاذ تصل إلى مواقع الحوادث أسرع بنسبة ٢٧٪ تقريبًا عندما تتوافر لديها تفاصيل دقيقة عن الموقع. كما لا تزال هناك أزرار استغاثة يدوية متاحة، بحيث يمكن للشخص الذي أُصيب إصابةً شديدة تمنعه من الحركة أن يضغط على الزر بنفسه لتنبيه النظام.

التحجيز الجغرافي ومشاركة الموقع لمقدمي الرعاية، والآباء، والمغامرين المنفردين

إن التتبع المستمر للموقع لا يقتصر على حالات الطوارئ فحسب، بل يوفّر في الواقع حماية استباقية جيدة جدًّا من خلال تقنية تُعرف باسم «السياج الجغرافي» (Geofencing). فعندما يبدأ شخصٌ مصابٌ بالخرف أو بحالة مشابهة في التجوّل خارج المنطقة المُخصَّصة له، يتلقى مقدمو الرعاية إشعارًا فوريًّا. ويمكن للآباء مراقبة أماكن تواجد أبنائهم أثناء ذهابهم إلى المدرسة وعودتهم منها، بينما يشارك كثيرٌ ممَّن يمارسون رياضة المشي لمسافات طويلة بمفردهم موقعهم الحي مع الأصدقاء أو أفراد العائلة في المنزل، ما يشكِّل هذه «شبكات الأمان غير المرئية» في المناطق النائية. كما تمتد الفائدة إلى أماكن العمل أيضًا؛ إذ يحتاج مديرو المرافق إلى معرفة مواقع الموظفين بدقةٍ وسرعةٍ في حال نشوب حريقٍ في مكانٍ ما أو حدوث تسربٍ خطيرٍ لمادة كيميائيةٍ خطرة. وبفضل ساعة ذكية مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، يمكن تحقيق التوازن المثالي بين منح الأشخاص الاستقلالية والحفاظ على سلامتهم في الوقت نفسه، بحيث لا يضطر الأشخاص إلى القلق من أن يكونوا تحت المراقبة الدائمة طوال اليوم.

الاستقلالية الحقيقية في الملاحة: الخرائط دون اتصال والاتجاهات خطوة بخطوة

توفر الساعات الذكية المزودة بتقنية GPS استقلالية حقيقية في الملاحة، إذ تقوم بتخزين خرائط تفصيلية مباشرةً على المعصم، مما يلغي الحاجة إلى حمل الهاتف أو الاعتماد على خدمة الهاتف المحمول. ويمكن للساعة أن تُوجِّه المستخدم خطوةً بخطوة إما عبر تنبيهات صوتية أو اهتزازات لطيفة، وهو ما يكتسب أهمية كبيرة أثناء التنزه في المسارات النائية أو التجوّل في المدن الأجنبية التي قد تكون فيها إشارات الشبكة ضعيفة. وعند التشغيل دون اتصال بالإنترنت، تواصل هذه الأجهزة عرض المسارات المحفوظة والمعالم السياحية القريبة، ما يقلل من حالات الضياع بنسبة تصل إلى نحو ثلثي الحالات وفقًا لأحدث الأبحاث التي أجرتها خبراء السلامة في الأنشطة الخارجية العام الماضي. وللاستفادة القصوى من هذه الميزات، يُنصح بالبحث عن الطرازات التي تتيح للمستخدمين تنزيل خرائط مخصصة لمناطق معينة، وتكييف المسارات تلقائيًّا عند الحاجة، مع الاستمرار في الأداء الوظيفي الكامل حتى في غياب أي اتصال بالويب.

موازنة الأداء وعمر البطارية في الساعة الذكية المزودة بتقنية GPS

كيف يؤثر استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على عمر البطارية— وما هي وحدات المعالجة المركزية الحديثة التي تحسّن هذا الأداء

عندما يعمل تتبع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) باستمرار على الساعات الذكية، فإنه يستهلك طاقة البطارية فعليًّا. وتواجه معظم الأجهزة صعوبة في الاستمرار في العمل لأكثر من ٥ إلى ١٢ ساعة كحد أقصى، لأن الحفاظ على الاتصال التبادلي مع تلك الأقمار الصناعية يتطلب طاقةً كبيرةً جدًّا. ومع ذلك، فقد بدأت الشركات المصنِّعة في تطوير حلولٍ أفضل. فعلى سبيل المثال، تحقِّق التصاميم الجديدة للمعالجات تحسيناتٍ من خلال تغيير طريقة معالجة الإشارات. ويمكن لهذه المعالجات المتعددة النطاقات لنظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية العالمي (GNSS) أن تعمل في الوقت نفسه مع أنظمة أقمار صناعية مختلفة مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ونظام غاليليو (Galileo) ونظام غلوناس (GLONASS). وهي تُحدِّد تلقائيًّا الشبكة التي توفر أفضل جودة إشارة وتتحول إليها، مما يقلل استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين ١٥٪ و٣٠٪ مقارنةً بالتكنولوجيا القديمة. أما الحيلة الأخرى فهي استخدام معالجات مساعدة (co-processors) لتولِّي بعض المهام عندما لا يكون نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قيد التشغيل الفعلي. فهذه المعالجات تراقب أساسًا بيانات مقياس التسارع (accelerometer) لتخمين مكان حركة الشخص بين عمليات التحقق الفعلية من الموقع. وهذه الطريقة الذكية تضيف وقت تتبع إضافيًّا، وقد تصل في بعض الأحيان إلى زيادة المدة الزمنية للتتبع بنسبة إضافية تتراوح بين ٢٠٪ و٤٠٪ مقارنةً بالسابق.

للمهام المطلوبة، يُطبِّق المصنعون أوضاعًا متدرجة مثل وضع "أولترا تراك" (UltraTrac) أو وضع "الاستكشاف" (Expedition Mode)، والتي تأخذ عيّنات من الموقع بشكل أقل تكرارًا (مثل مرة كل دقيقتين بدلًا من مرة كل ثانية)، وتُعطّل أجهزة الاستشعار غير الأساسية (مثل قياس تشبع الأكسجين في الدم SpO₂، والشاشة الدائمة التفعيل)، وتركّز على كفاءة بطارية نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS) على حساب الدقة الفائقة.

ضبط تأثير البطارية مدة التشغيل النموذجية
GPS مستمر + معدل ضربات القلب استهلاك عالٍ ٥–١٢ ساعة
فترات التسجيل الذكية استهلاك معتدل ١٢–٢٠ ساعة
وضع الاستكشاف استهلاك ضئيل ٢٠–٣٠+ ساعة

وفر المزيد من الطاقة عن طريق إيقاف تشغيل بث الموسيقى عبر بلوتوث (مما يقلل استنزاف البطارية بنسبة ١٥–٤٠٪)، أو خفض سطوع الشاشة، أو استخدام عروض أحادية اللون أثناء التمارين الرياضية—وهذا يجعل المغامرات الطويلة ممكنة دون التضحية بميزات السلامة المهمة المتعلقة بالموقع الجغرافي.

الأسئلة الشائعة

ما الفوائد المترتبة على استخدام ساعة ذكية تعمل بنظام GPS مقارنةً بالهاتف الذكي لتتبع اللياقة البدنية؟

تقدم الساعات الذكية العاملة بنظام GPS استقلالية تامة عن الهواتف الذكية، وتتبعًا دقيقًا للسرعة والمسافة والارتفاع، وميزات أمان استباقية دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.

كيف تعزِّز الساعات الذكية العاملة بنظام GPS السلامة الشخصية؟

توفر هذه الساعات مشاركة الموقع الجغرافي في الوقت الفعلي، وتنبيهات طوارئ SOS، وقدرات كشف الحوادث باستخدام أنظمة الأقمار الصناعية المتعددة، وهي ميزة حاسمة في المناطق التي تفتقر إلى تغطية شبكة الهاتف الخلوي.

هل يمكن للساعات الذكية العاملة بنظام GPS التشغيل دون اتصال بالإنترنت؟

نعم، فهي تخزن الخرائط وتوفر توجيهات خطوة بخطوة دون اتصال بالإنترنت، وهي ميزة مفيدة جدًّا عند التنزه أو السفر في المناطق التي تكون فيها إشارات الهاتف الخلوي ضعيفة أو معدومة.

كيف يتعامل المصنعون مع تحديات عمر بطارية نظام GPS؟

تستخدم الساعات الذكية وحدات معالجة حديثة وأوضاعًا متدرجة لتحسين عمر البطارية من خلال تقليل استهلاك الطاقة وتطبيق إعدادات مثل الوضع الفائق التتبع (UltraTrac) أو وضع الاستكشاف (Expedition Mode).

المنتجات الموصى بها

مرحبا بكم في الاتصال بنا

اتصال